المسند ١٩٠١٠
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٩٠١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ يَعْنِي الْجُرَيْرِيَّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ مَاعِزٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:
«إِيمَانٌ بِاللهِ وَحْدَهُ، ثُمَّ الْجِهَادُ، ثُمَّ حَجَّةٌ بَرَّةٌ تَفْضُلُ سَائِرَ الْعَمَلِ (٢) كَمَا بَيْنَ مَطْلَعِ الشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا»
الحكم
الهيثميرَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ فِيمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: يزيد بن عبد الله بن الشخير ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
المسند ١٩٠١٠
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
١٩٧١أفْضَلُ الأَعْمالِ الإِيمانُ بِاللَّه وَحْدَهُ ثُمَّ الجِهادُ ثُمَّ حَجَّةٌ بَرَّةٌ تَفْضُلُ سائِرَ الأَعْمالِ كَمَا بَيْنَ مَطْلَعِ الشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِها
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٩٧١صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٩٧١
يظهر هنا ١ من ٢