المسند ١٨٨٠٥
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٨٨٠٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدُبَ بْنَ سُفْيَانَ الْعَلَقِيَّ، حَيٌّ مِنْ بَجِيلَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (١) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:، وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ،: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْأَضْحَى عَلَى قَوْمٍ، قَدْ ذَبَحُوا، أَوْ نَحَرُوا، وَقَوْمٍ (٢) لَمْ يَذْبَحُوا، أَوْ لَمْ يَنْحَرُوا، فَقَالَ:
«مَنْ ذَبَحَ أَوْ نَحَرَ قَبْلَ صَلَاتِنَا فَلْيُعِدْ، وَمَنْ لَمْ يَذْبَحْ أَوْ يَنْحَرْ، فَلْيَذْبَحْ أَوْ يَنْحَرْ بِاسْمِ اللهِ»
الحكم
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
- شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـمعاصر
مقبول«إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وعبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه مختصراً أبو عوانة ٥/٢٢٤ من طريق قبيصة- وهو ابن عقبة السُّوائي-، عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٧٣ من طريق مؤمل بن»