مسند أحمد ١٨٧٧٧
أحمد بن محمد بن حنبل
«" لَا، هُوَ طَلِيقُ اللهِ، ثُمَّ طَلِيقُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا علي بن عاصم صدوق، يخطئ ويصر، ورمي بالتشيع
- أخبرنا المغيرة ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم
- عن شباك ثقة, له ذكر في صحيح مسلم, وكان يدلس
- عن عامر ثقة، مشهور، فقيه فاضل
- أخبرنيرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٨٧٧٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا الْمُغِيرَةُ، عَنْ شِبَاكٍ، عَنْ عَامِرٍ، أَخْبَرَنِي فُلَانٌ الثَّقَفِيُّ قَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَلَاثٍ، فَلَمْ يُرَخِّصْ لَنَا فِي شَيْءٍ مِنْهُنَّ، سَأَلْنَاهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْنَا أَبَا بَكْرَةَ، وَكَانَ مَمْلُوكًا وَأَسْلَمَ قَبْلَنَا، فَقَالَ: " لَا، هُوَ طَلِيقُ اللهِ، ثُمَّ طَلِيقُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، ثُمَّ سَأَلْنَاهُ أَنْ يُرَخِّصَ لَنَا فِي الشِّتَاءِ، وَكَانَتْ أَرْضُنَا أَرْضًا بَارِدَةً، يَعْنِي فِي الطَّهُورِ، فَلَمْ يُرَخِّصْ لَنَا، وَسَأَلْنَاهُ أَنْ يُرَخِّصَ لَنَا فِي الدُّبَّاءِ، فَلَمْ يُرَخِّصْ لَنَا فِيهِ (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، علي بن عاصم- وهو ابن صهيب الواسطي- ضعيف، وقد توبع فيما سلف برقم»
على الحديثطبعة الرسالة ١٨٧٧٧ص 69 https://shamela.ws/book/25794/15277
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ١٨٧٧٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، علي بن عاصم- وهو ابن صهيب الواسطي- ضعيف، وقد توبع فيما سلف برقم
ص 69 https://shamela.ws/book/25794/15277