المسند ١٨٧٧
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٨٧٧ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ، حَدَّثَنِي خُصَيْفٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ طَافَ مَعَ مُعَاوِيَةَ بِالْبَيْتِ، فَجَعَلَ مُعَاوِيَةُ يَسْتَلِمُ الْأَرْكَانَ كُلَّهَا، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ:
«لِمَ تَسْتَلِمُ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ؟ وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُهُمَا»
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْبَيْتِ مَهْجُورًا، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: ٢١] ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: صَدَقْتَ (١)
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ١٨٧٧ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ١٨٧٧ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح، وروى الترمذي ٢: ٩٢ معناه مختصراً بإسناد آخر عن ابن عباس. وسيأتي مطولا ٢٢١٠ من الوجه الذي رواه منه الترمذي. ص 436 https://shamela.ws/book/98139/995
حسن لغيره، خصيف متابع، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" ٢/١٨٤ من طريق عتاب بن بشير، عن خصيف، بهذا الإسناد. وانظر ص 370 https://shamela.ws/book/25794/1375