المسند ١٨٦٦
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٨٦٦ - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ صَوَّرَ صُورَةً، عُذِّبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا، وَلَيْسَ بِنَافِخٍ. وَمَنْ تَحَلَّمَ عُذِّبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَعْقِدَ شَعِيرَتَيْنِ وَلَيْسَ عَاقِدًا. وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ يَفِرُّونَ بِهِ مِنْهُ، صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابٌ " (٢)الحكم
محققو الطبعات: ٢
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عكرمة ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
المسند ١٨٦٦
الحكم
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ٢
- أحمد محمد شاكرت ١٣٧٧هـمعاصر
ضعيف«إسناده صحيح، ورواه البخاري ١٢: ٣٧٤ - ٣٧٦ من طريق ابن عيينة عن أيوب، وروى الترمذي منه التحلم ٣: ٢٥٠ من طريق عبد الوهاب عن أيوب، وروى باقيه ٣: ٥٤ من طريق حماد بن زيد عن أيوب، وصححه من الطريقين، وروى البخاري ١٠: ٣٣٠ ومسلم ٢: ١٦٣ الوعيد على التصوير من طر»
- شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـمعاصر
مقبول«إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة،»