الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ١٨٥٤

مسند أحمد، طبعة الرسالة

«" أَيُّ وَادٍ هَذَا؟ " "كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ وَهُوَ هَابِطٌ مِنَ الثَّنِيَّةِ، وَلَهُ جُؤَارٌ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالتَّلْبِيَةِ" " أَيُّ ثَنِيَّةٍ هَذِهِ؟ " " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ جَعْدَةٍ، عَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ، خِطَامُ نَاقَتِهِ خُلْبَةٌ - قَالَ هُشَيْمٌ: يَعْنِي لِيفًا - وَهُوَ يُلَبِّي "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عباس

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه١٨٥٤صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر١٨٥٤صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، وفى ح "أبو داود بن أبي هند"، وهو خطأ، صحناه من ك. والحديث رواه مسلم ١: ٦٠ - ٦١ عن أحمد بن حنبل وسريج بن يونس عن هشيم، ثم رواه بإسناد آخر أيضاً. ورواه ابن ماجة ٢: ١٠٩ من طريق داود بن أبي هند. الجؤار، بضم الجيم وفتح الهمزة. رفع الصوت والاستغاثة. هرشاء: كذا هو بالمد في الأصلين، والذي في صح ص 428 https://shamela.ws/book/98139/987

إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في"صحيحه" ص 352 https://shamela.ws/book/25794/1357