الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ١٨٤٢٥

مسند أحمد، طبعة الرسالة

١٨٤٢٥ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ وَهُوَ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُنَيْنٍ، وَكَانَ يُنْبَزُ قُرْقُورًا، وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ، قَالَ: فَرُفِعَ إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيِّ، فَقَالَ:

«لَأَقْضِيَنَّ فِيكَ بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَكَ، جَلَدْتُكَ مِائَةً، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَكَ رَجَمْتُكَ بِالْحِجَارَةِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبان بن يزيد

قَالَ: وَكَانَتْ قَدْ أَحَلَّتْهَا لَهُ، فَجَلَدَهُ مِائَةً وَقَالَ: سَمِعْتُ أَبَانًا يَقُولُ: وَأَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، أَنَّهُ كَتَبَ فِيهِ إِلَى حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، وَكَتَبَ إِلَيْهِ بِهَذَا (١)

المتابعات

أين تلتقي الطرق بإسناد الكتاب: من الصحابي نزولًا إلى شيخ المصنف
  1. أبان بن يزيد ٤ النسائي ٣٣٦١البيهقي ١٧١٥١أبو داود ٤٤٥٨المسند ١٨٤٢٦
  2. بهز بن أسد

متابعة تامةمتابعة قاصرة

طرق الحديث نفسه عن الصحابي نفسه في كتبنا، وأين يلتقي كل طريق بإسناد هذا الكتاب. «تامة»: تلتقي عند شيخ المصنف أو شيخ شيخه، «قاصرة»: فوق ذلك.

  1. النسائي ٣٣٦١متابعة تامة

    يلتقي بإسناد الكتاب عند أبان بن يزيد

    النعمان بن بشير ← حبيب بن سالم ← خالد بن عرفطة ← قتادة بن دعامة البصري ← أبان بن يزيد ← حبان بن هلال ← محمد بن معمر بن ربعي

  2. البيهقي ١٧١٥١متابعة تامة

    يلتقي بإسناد الكتاب عند أبان بن يزيد

    حبيب بن سالم ← خالد بن عرفطة ← قتادة بن دعامة البصري ← أبان بن يزيد ← موسى بن إسماعيل ← أبو داود السجستاني ← محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق بن داسة ← الحسين بن محمد بن محمد بن علي بن حاتم

  3. أبو داود ٤٤٥٨متابعة تامة

    يلتقي بإسناد الكتاب عند أبان بن يزيد

    النعمان بن بشير ← حبيب بن سالم ← خالد بن عرفطة ← قتادة بن دعامة البصري ← أبان بن يزيد ← موسى بن إسماعيل

  4. المسند ١٨٤٢٦متابعة تامة

    يلتقي بإسناد الكتاب عند أبان بن يزيد

    حبيب بن سالم ← خالد بن عرفطة ← قتادة بن دعامة البصري ← أبان بن يزيد ← عفان بن مسلم بن عبد الله