الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ١٨٣٧٠

مسند أحمد، طبعة الرسالة

١٨٣٧٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا عَامِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَخْطُبُ يَقُولُ، وَأَوْمَأَ بِأُصْبُعِهِ (١) إِلَى أُذُنَيْهِ: (٢) سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

«مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ، وَالْوَاقِعِ فِيهَا، الْمُدَّهِنِ (٣) فِيهَا، مَثَلُ (٤) قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، وَأَوْعَرَهَا، وَشَرَّهَا، وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا الْمَاءَ، مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَآذَوْهُمْ، فَقَالُوا: لَوْ خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا، فَاسْتَقَيْنَا مِنْهُ، وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا، فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَأَمْرَهُمْ، هَلَكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ، نَجَوْا جَمِيعًا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه النعمان بن بشير

الغريب

  1. أحياء(أحياء)، ومنه الحديث

    وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «وَإِنْ أُخِذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجوا» يُقَالُ أَخَذْتُ عَلَى يَدِ فُلَانٍ إِذَا منعتَه عَمَّا يريدُ أنْ يَفْعَلَه، كأنَّك أمسكْتَ يدَهُ.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٢٨