الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ١٨١٨١

مسند أحمد، طبعة الرسالة

١٨١٨١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ قَالَ:

«الرَّاكِبُ يَسِيرُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ. وَالْمَاشِي يَمْشِي خَلْفَهَا، وَأَمَامَهَا، وَيَمِينَهَا، وَشِمَالَهَا قَرِيبًا. وَالسِّقْطُ يُصَلَّى عَلَيْهِ، يُدْعَى (١) لِوَالِدَيْهِ بِالْعَافِيَةِ وَالرَّحْمَةِ " " وَأَهْلُ زِيَادٍ يَذْكُرُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَمَّا أَنَا فَلَا أَحْفَظُهُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه المغيرة بن شعبة

َا أَحْفَظُهُ " (٢)

الشروح

  1. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٥٨٣٨الرَّاكِبُ يَسِيرُ خَلْفَ الجَنَازَةِ والماشِي يَمْشِي خَلْفَها وأَمامَها وعَنْ يَمِينِها وَعَنْ يَسَارِهَا قَرِيباً مِنْها والسقط يصلى عليه ويدعى لِوَالِدَيْهِ بالمَغْفِرَةِ والرَّحْمَةِ

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٨٣٨صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٨٣٨

  2. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٤٤٩٢(الراكب يسير خلف الجنازة والماشي يمشي خلفها وأمامها وعن يمينها وعن يسارها قريبا منها) أخذ بظاهره ابن جرير الطبري فذهب إلى أن الراكب يندب كونه خلفها والماشي حيث شاء ومذهب الشافعية أن الأفضل لمشيعها كونه أمامها كيف كان وعكس أبو حنيفة. قال ابن العربي: وهذا باب ليس للنظر فيه مدخل وإنما هو موقوف على الأثر (والسقط يصلي عليه) …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٤٤٩٢فيض القدير شرح الجامع الصغير ٤٤٩٢

يظهر هنا ٢ من ٤