الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ١٨١٢٠

مسند أحمد، طبعة الرسالة

١٨١٢٠ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ قَرْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ يَقُولُ: فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، يَعْنِي مَسْجِدَ الْكُوفَةِ، فِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ، خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مُهِلِّينَ بِعُمْرَةٍ، (١) فَوَقَعَ الْقَمْلُ فِي رَأْسِي، وَلِحْيَتِي، وَحَاجِبَيَّ، وَشَارِبِي، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ، فَدَعَانِي، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ:

«لَقَدْ أَصَابَكَ بَلَاءٌ، وَنَحْنُ لَا نَشْعُرُ ادْعُوا لِي الْحَجَّامَ " " أَتَقْدِرُ عَلَى نُسُكٍ؟ " " فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه كعب بن عجرة

طْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ " (٣)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه١٨١٢٠صفحته

حواشي الطبعة

حديث صحيح دون قوله: "لقد أصابك بلاء ... ونحن لا نشعر"، والصحيح فيه قوله: "ما كنت أُرى أن الجهد بلغ بك ما أرى"، وقد سلف في الرواية رقم ص 46 https://shamela.ws/book/25794/14621