المسند ١٨٠٠٩
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٨٠٠٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُسْتَوْرِدَ، أَخَا بَنِي فِهْرٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ»
يَعْنِي الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ (١)
الشروح
- النوويت ٦٧٦هـ، المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاجمتأخر
[٢٨٥٨]قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَاَللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ وَأَشَارَ يَحْيَى بِالسَّبَّابَةِ فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ) وَفِي رِوَايَةٍ وَأَشَارَ إِسْمَاعِيلُ بِالْإِبْهَامِ هَكَذَا هُوَ فِي نُسَخِ بِلَادِنَا بالابهام وهى الأصبع العظمى ا …
المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج [٢٨٥٨]المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج [٢٨٥٨]
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
١٣٠٥٦وَالله مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلَاّ مِثْلُ ما يجعل أحدكم أصبعه هذه فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٣٠٥٦صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٣٠٥٦
يظهر هنا ٢ من ٤