الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ١٧٨٩٤

مسند أحمد، طبعة الرسالة

١٧٨٩٤ - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ ابْنِ (٢) أَبِي عَمِيرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«مَا مِنَ النَّاسِ (٣) نَفْسُ مُسْلِمٍ يَقْبِضُهَا اللهُ (٤) تُحِبُّ أَنْ تَعُودَ إِلَيْكُمْ، وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، غَيْرُ الشَّهِيدِ " " لَأَنْ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي الْمَدَرُ وَالْوَبَرُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن أبي عميرة

َلَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي الْمَدَرُ وَالْوَبَرُ " (٥)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه١٧٨٩٤صفحته

حواشي الطبعة

صحيح لغيره. وهذا إسناد ضعيف. بقية بن الوليد كان يدلس تدليس التسوية. ولا يقبل منه إلا التصريح بالسماع في جميع طبقات السند. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٢٨٧ من طريق حيوة ابن شريح، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٦/٣٣ عن عمرو بن عثمان، وابن أبي عاصم في "الجهاد" ص 425 https://shamela.ws/book/25794/14380