مسند أحمد ١٧٧٨٩

أحمد بن محمد بن حنبل

«" أَرْبَعٌ فَرَضَهُنَّ اللهُ فِي الْإِسْلَامِ، فَمَنْ جَاءَ بِثَلَاثٍ، لَمْ يُغْنِينَ عَنْهُ شَيْئًا، حَتَّى يَأْتِيَ بِهِنَّ جَمِيعًا الصَّلَاةُ، وَالزَّكَاةُ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه المغيرة بن أبي بردة

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا قتيبة بن سعيد ثقة ثبت
  3. حدثنا ابن لهيعة صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
  4. عن يزيد بن أبي حبيب ثقة فقيه، وكان يرسل
  5. عن أبي مرزوق ثقة
  6. عن المغيرة بن أبي بردة
  7. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٧٧٨٩ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَرْبَعٌ فَرَضَهُنَّ اللهُ فِي الْإِسْلَامِ، فَمَنْ جَاءَ بِثَلَاثٍ، لَمْ يُغْنِينَ عَنْهُ شَيْئًا، حَتَّى يَأْتِيَ بِهِنَّ جَمِيعًا الصَّلَاةُ، وَالزَّكَاةُ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف، ابن لهيعة- وهو عبد الله- سيئ الحفظ، ثم إن الحديث مرسل، فإن زياد بن نعيم الحضرمي- وهو زياد بن ربيعة بن نعيم- تابعي كما جزم بذلك في "التهذيب" وفروعه، وذهل بعضهم فذكره في الصحابة، انظر "أسد الغابة" ٢/٢٧٤، و"الإصابة" ٢/٥٨٨. أبو مرزوق: هو الت»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٧٧٨٩ص 328 https://shamela.ws/book/25794/14283

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف، ابن لهيعة- وهو عبد الله- سيئ الحفظ، ثم إن الحديث مرسل، فإن زياد بن نعيم الحضرمي- وهو زياد بن ربيعة بن نعيم- تابعي كما جزم بذلك في "التهذيب" وفروعه، وذهل بعضهم فذكره في الصحابة، انظر "أسد الغابة" ٢/٢٧٤، و"الإصابة" ٢/٥٨٨. أبو مرزوق: هو التُّجيبي مولاهم المصري. وأخرجه ابن الأثير في "أسد ال

    ص 328 https://shamela.ws/book/25794/14283