الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ١٧٦٣

مسند أحمد، طبعة الرسالة

١٧٦٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَمُّكَ أَبُو طَالِبٍ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَنْفَعُكَ، قَالَ:

«إِنَّهُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ، وَلَوْلا أَنَا كَانَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ»

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه١٧٦٣صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر١٧٦٣صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، ورواه الشيخان كما في ذخائر المواريث ٢٥٥٣. يحوطك: يقال "حاطه يحوطه" إذا حفظه وصانه وذب عنه وتوفر على مصالحه. قال ابن الأثير: "الضحضاح، في الأصل: ما رق من الماء على وجه الأرض ما يبلغ الكعبين، فاستعاره للنار". الدرك الأسفل من النار، بفتح الراء وإسكانها: أقصى قعرها، جمعه أدراك ودركات، وهي م ص 373 https://shamela.ws/book/98139/932

إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وعبد الله بن الحارث: هو ابن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٦٥، ومن طريقه مسلم ص 288 https://shamela.ws/book/25794/1293