المسند ١٧٥٣٥
مسند أحمد، طبعة الرسالة
«" هَلْ بَلَّغْتُ؟ " " رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَرَامٌ: عِرْضُهُ وَمَالُهُ وَنَفْسُهُ، حَرَّمَهُ كَمَا حَرَّمَ هَذَا الْيَوْمِ (٢) "»
في السيرة
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«روحة في سبيل الله خيْر من الدنيا وما عليها، وغَدوةٌ في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وإن المؤْمن على المؤْمن»