الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ١٧٤٩

مسند أحمد، طبعة الرسالة

١٧٤٩ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ بَابٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ آخِرَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِحْدَى يَدَيْهِ رُطَبَاتٌ، وَفِي الْأُخْرَى قِثَّاءٌ، وَهُوَ يَأْكُلُ مِنْ هَذِهِ، وَيَعَضُّ مِنْ هَذِهِ، وَقَالَ:

«إِنَّ أَطْيَبَ الشَّاةِ لَحْمُ الظَّهْرِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه قتادة

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه١٧٤٩صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر١٧٤٩صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، نصر بن باب أبو سهل الخراساني: اختلفوا فيه، حتى رماه بعضهم بالكذب، واختلف قول البخاري فيه، فقال في التاريخ الصغير ٢١٦: "سكتوا عنه"، وقال في الكبير ٤/ ١٠٥٢ - ١٠٦: "كان بنيسابور، يرمونه بالكذب"، وقال نحو ذلك في الضعفاء ٣٥، وفي تاريخ بغداد ١٣: ٢٧٩ ولسان الميزان ٦: ١٥١ عن أحمد أنه قال: "ما ك ص 366 https://shamela.ws/book/98139/925

إسناده ضعيف جدا، نصر بن باب- وهو ابن سهل الخراسانى- تركه جماعة، وقال البخاري: يرمونه بالكذب، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال ابن حبان: لا يحتج به، وقال أبو حاتم: متروك، وضعفه ابن المديني والنسائي وأبو داود وغيرهم، وقال ابن عدي: ومع ضعفه يكتب حديثه، وقال أحمد: ما كان به بأس، وفي"لسان الميزان" عن ص 278 https://shamela.ws/book/25794/1283