مسند أحمد ١٧٣٦١

أحمد بن محمد بن حنبل

«" تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللهِ وَاقْتَنُوهُ - قَالَ قُبَاثٌ: وَحَسِبْتُهُ قَالَ - وَتَغَنُّوا بِهِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الْمَخَاضِ مِنَ الْعُقُلِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عقبة بن عامر الجهني

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا عبد الله بن يزيد ثقة فاضل، أقرأ القرآن نيفا وسبعين سنة
  3. حدثنا قباث بن رزين اللخمي صدوق
  4. سمعت علي بن رباح اللخمي ثقة
  5. سمعت عقبة بن عامر الجهني صحابي
  6. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٧٣٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا قَبَاثُ بْنُ رَزِينٍ اللَّخْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ رَبَاحٍ اللَّخْمِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ، يَقُولُ: كُنَّا جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا، فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلَامَ، ثُمَّ قَالَ: " تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللهِ وَاقْتَنُوهُ - قَالَ قُبَاثٌ: وَحَسِبْتُهُ قَالَ - وَتَغَنُّوا بِهِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الْمَخَاضِ مِنَ الْعُقُلِ " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح، وهذا إسناد جيد من أجل قَبَاث بن رَزِين، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٩١، والنسائي في "الكبرى"»

    على الحديثطبعة الرسالة ١٧٣٦١ص 591 https://shamela.ws/book/25794/13891

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح، وهذا إسناد جيد من أجل قَبَاث بن رَزِين، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٩١، والنسائي في "الكبرى"

    ص 591 https://shamela.ws/book/25794/13891