مسند أحمد ١٧٢٧٢
أحمد بن محمد بن حنبل
«إِنْ شِئْتَ أَنْ نُقْرِئَكَهُ فَعَلْنَا " فَنَادَاهُ مَرْوَانُ:»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا سريج ثقة يهم قليلا
- حدثنا فليح صدوق، كثير الخطأ
- عن عتبة بن مسلم ثقة
- عن نافع بن جبير ثقة فاضل
النص كما طُبع
١٧٢٧٢ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: خَطَبَ مَرْوَانُ النَّاسَ، فَذَكَرَ مَكَّةَ وَحُرْمَتَهَا، فَنَادَاهُ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، فَقَالَ: " إِنَّ مَكَّةَ إِنْ تَكُنْ حَرَمًا، فَإِنَّ الْمَدِينَةَ حَرَمٌ حَرَّمَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ مَكْتُوبٌ عِنْدَنَا فِي أَدِيمٍ خَوْلَانِيٍّ، إِنْ شِئْتَ أَنْ نُقْرِئَكَهُ فَعَلْنَا " فَنَادَاهُ مَرْوَانُ: أَجَلْ قَدْ بَلَغَنَا ذَلِكَ (٢)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«حديث صحيح، فُلَيح: وهو ابن سليمان الخُزاعي- حديثه صحيح في المتابعات والشواهد، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير سُريج- وهو ابن النعمان- فمن رجال البخاري. وأخرجه مسلم»
على الحديثطبعة الرسالة ١٧٢٧٢ص 508 https://shamela.ws/book/25794/13808
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ١٧٢٧٢ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث صحيح، فُلَيح: وهو ابن سليمان الخُزاعي- حديثه صحيح في المتابعات والشواهد، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير سُريج- وهو ابن النعمان- فمن رجال البخاري. وأخرجه مسلم
ص 508 https://shamela.ws/book/25794/13808