المسند ١٧٢٦٨
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٧٢٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَايَةَ بْنَ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، يُحَدِّثُ: أَنَّ جَدَّهُ، حِينَ مَاتَ تَرَكَ جَارِيَةً، وَنَاضِحًا، وَغُلَامًا حَجَّامًا، وَأَرْضًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَارِيَةِ، فَنَهَى عَنْ كَسْبِهَا - قَالَ شُعْبَةُ: مَخَافَةَ أَنْ تَبْغِيَ - وَقَالَ:
«مَا أَصَابَ الْحَجَّامُ فَاعْلِفُوهُ (١) النَّاضِحَ " " ازْرَعْهَا أَوْ ذَرْهَا (٢)»
َعْهَا أَوْ ذَرْهَا (٢) " (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحكم
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
- شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـمعاصر
مقبول«حديث حسن صحيح. وسيرد ٥/٤٣٥. قال ابن عبد البر في "التمهيد" ٢/٢٢٥: فهذا يدل على أنه نزههم عن أكله، ولو كان حراماً لم يأمرهم أن يطعموه رقيقهم، لأنهم متعبدون فيهم كما تعبدوا في أنفسهم. وعن جابر عند أبي يعلى (٢١١٤) بلفظ: "اعلفه ناضحك". وسلف ٣/٣٠٧ وقوله: "»