المسند ١٦٩٣١
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٦٩٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، أَخْبَرَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُّ فِي الدِّينِ، وَلَنْ تَزَالَ هَذِهِ الْأُمَّةُ أُمَّةً قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ " (١)الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: حميد بن عبد الرحمن بن عوف ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
المسند ١٦٩٣١
في الفقه
- إبراهيم النحاسالجامع لعلوم الإمام أحمد - شرح الأحاديث والآثار
«لا يضرّهم من خالفهم حتى يأتي أمر اللَّه، وهم»
الجامع لعلوم الإمام أحمد - شرح الأحاديث والآثارالجامع لعلوم الإمام أحمد - شرح الأحاديث والآثار
- إبراهيم النحاسالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث
«صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "من يرد اللَّه به خيرًا يفقهه في الدين»
الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث