المسند ١٦٨٣٤
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٦٨٣٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَبَلَةُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ»
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
١٣٤٧إِذا أرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وألْهَمَهُ رُشْدَهُ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٣٤٧صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٣٤٧
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
١٣٤٨إِذا أرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وَزَهَّدَهُ فِي الدُّنْيا وَبَصَّرَهُ عُيُوبَهُ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٣٤٨صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٣٤٨
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٣٨٦(إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين وألهمه رشده) أي وفقه لإصابة الرشد وهو إصابة الحق ذكره القاضي. قال الزمخشري: والرشد الاهتداء لوجوه المصالح قال تعالى {فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم} ومعنى إضافته إليه أنه رشد له شأن. قال السمهودي: ومفهومه أن من لم يفقهه في الدين ولم يرشده لم يرد به خيرا وقد أخرجه أبو نع …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٣٨٦فيض القدير شرح الجامع الصغير ٣٨٦
- العجلونيت ١١٦٢هـ، كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناسمتأخر
١٩١(إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين وزهده في الدنيا وبصره عيوبه) رواه البيهقي عن أنس، ورواه البزار عن ابن مسعود بلفظ، إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين وألهمه رشده.
كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس ١٩١كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس ١٩١
يظهر هنا ٤ من ٩