الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ١٦٧٨

مسند أحمد، طبعة الرسالة

١٦٧٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، وَيَزِيدُ الْمَعْنَى، قَالا: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ أَخْبَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَهُوَ يَسِيرُ فِي طَرِيقِ الشَّامِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:

«إِنَّ هَذَا السَّقَمَ عُذِّبَ بِهِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ، فَلا تَدْخُلُوهَا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه حجاج

قَالَ: فَرَجَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنَ الشَّامِ (٢)

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ٢
  1. أحمد محمد شاكرت ١٣٧٧هـ
    معاصر

    مقبول«إسناده صحيح، وانظر ١٦٦٦، ١٦٧٩. وهكذا وقع في الأصول في هذه الرواية "الزهري عن سالم عن عبد الله بن عامر بن ربيعة" وسيأتي ١٦٨٢ من طريق مالك "عن الزهري عن عبد الله بن عامر" ليس فيه ذكر "سالم"، وهو الصواب إن شاء الله، وهو الذي في الموطأ كما سيأتي، وليس لس»

    على إسناده، تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ١٦٧٨، ص ٣١٦

  2. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، ويزيد: هو ابن هارون. وأخرجه ابن حبان»

    على إسناده، طبعة الرسالة ١٦٧٨، ص ٢١١