المسند ١٦٧٥١
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٦٧٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«كُلُّ عَرَفَاتٍ مَوْقِفٌ، وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ (١) ، وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ، وَارْفَعُوا عَنْ مُحَسِّرٍ، وَكُلُّ فِجَاجِ مِنًى مَنْحَرٌ، وَكُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ»
الحكم
الهيثميرَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْبَزَّارُ فِي إِلَّا "محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: سليمان بن موسى ١٠٠٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
المسند ١٦٧٥١
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ١٦٧٥١ | صفحته |
حواشي الطبعة
حديث صحيح لغيره وهذا إسناد ضعيف، سليمان بن موسى- وهو الأموي المعروف بالأشدق- لم يدرك جبير بن مطعم، وقد اضطرب فيه ألواناً كما سيأتي في التخريج، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، وسعيد بن عبد العزيز: هو التنوخي. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٥/٢٣٩ و٩/٢٩٥ من طريق ص 316 https://shamela.ws/book/25794/13256