الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ١٦٦٢٤

مسند أحمد، طبعة الرسالة

١٦٦٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، أَنَّ شَيْخًا مِنْ بَنِي سَلِيطٍ أَخْبَرَهُ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُكَلِّمُهُ فِي سَبْيٍ أُصِيبَ لَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ وَعَلَيْهِ حَلْقَةٌ قَدْ أَطَافَتْ بِهِ، وَهُوَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ عَلَيْهِ إِزَارُ قِطْرٍ لَهُ غَلِيظٌ، قَالَ: سَمِعْتُهُ (١) يَقُولُ وَهُوَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ (٢) :

«الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ، التَّقْوَى هَاهُنَا، التَّقْوَى هَاهُنَا»

يَقُولُ: أَيْ فِي الْقَلْبِ (٣)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه١٦٦٢٤صفحته

حواشي الطبعة

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل المبارك: وهو ابن فَضَالة وهو- وإن كان يدلس ويسوي- قد صرح بالتحديث في جميع طبقات الإسناد، فانتفت شبهة تدليسه، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، والحسن: هو البصري. وأخرجه بنحوه أبو يعلى ص 177 https://shamela.ws/book/25794/13117