مسند أحمد ١٦٦

أحمد بن محمد بن حنبل

«" اتْرُكْهَا تُوَافِكَ، أَوْ تَلْقَهَا (٤) جَمِيعًا " " لَا تَشْتَرِهِ، وَلا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه زيد بن أسلم

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  3. عن زيد بن أسلم ثقة عالم، وكان يرسل
  4. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٦٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عُمَرَ، حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَرَآهَا أَوْ بَعْضَ نِتَاجِهَا يُبَاعُ، فَأَرَادَ شِرَاءَهُ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ (٣) ، فَقَالَ: " اتْرُكْهَا تُوَافِكَ، أَوْ تَلْقَهَا (٤) جَمِيعًا " . وَقَالَ مَرَّةً (٥) : فَنَهَاهُ، وَقَالَ: " لَا تَشْتَرِهِ، وَلا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ " (٦) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح.»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ١٦٦ص 235 https://shamela.ws/book/98139/235
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٦٦ص 302 https://shamela.ws/book/25794/278

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ١٦٦ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ١٦٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده صحيح.

    ص 235 https://shamela.ws/book/98139/235
  • تعليق

    إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي

    ص 302 https://shamela.ws/book/25794/278