الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ١٦٤٨٠

مسند أحمد، طبعة الرسالة

١٦٤٨٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فَسُئِلَ (٣) سُفْيَانُ: عَمَّنْ؟ قَالَ: هُوَ مَحْمُودٌ إِنْ شَاءَ اللهُ أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ رَجُلًا مَحْجُوبَ الْبَصَرِ، وَأَنَّهُ ذَكَرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّخَلُّفَ عَنِ الصَّلَاةِ، قَالَ:

«هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ؟»
رسول الله ﷺ، رواه عنه الزهري

قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ (١)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه١٦٤٨٠صفحته

حواشي الطبعة

حديث ضعيف لشذوذه، فقد خالف فيه سفيانُ بنُ عيينة أصحابَ الزهري في روايته عن محمود بن الربيع، عن عِتْبان بن مالك من أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أذن لعتبان أن يصلي في بيته لما أنكر بصره، وكانت السيول تحول بينه وبين مسجد قومه كما هو ظاهر في الرواية الآتية برقم ص 8 https://shamela.ws/book/25794/12948