مسند أحمد ١٦٤٧

أحمد بن محمد بن حنبل

«" قَدْ يَذْهَبُ فِيهَا النَّاسُ، أَسْرَعَ ذَهَابٍ " " حَسْبُهُمْ - أَوْ بِحَسْبِهِمْ - الْقَتْلُ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سعيد بن زيد

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا حماد بن أسامة ثقة ثبت، ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره.
  3. أخبرني مسعر ثقة ثبت فاضل
  4. عن عبد الملك بن ميسرة ثقة
  5. عن هلال بن يساف ثقة
  6. عن عبد الله بن ظالم صدوق، لينه البخاري
  7. عن سعيد بن زيد أحد العشرة
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٦٤٧ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، أَخْبَرَنِي مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ هِلالِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ظَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ ⦗١٨٧⦘ الْمُظْلِمِ، أُرَاهُ قَالَ: " قَدْ يَذْهَبُ فِيهَا النَّاسُ، أَسْرَعَ ذَهَابٍ " قَالَ: فَقِيلَ: أَكُلُّهُمْ هَالِكٌ أَمْ بَعْضُهُمْ؟ قَالَ: " حَسْبُهُمْ - أَوْ بِحَسْبِهِمْ - الْقَتْلُ " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٤: ١٦٩ عن مسدد عن أبي الأحوص عن منصور =»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ١٦٤٧ص 295 https://shamela.ws/book/98139/854
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن، عبدُ الله بنُ ظالم روى عنه جمع، ووثقه العجلي، وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ هلال بنِ يساف، فمن رجال مسلم. وأخرجه الطبراني»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٦٤٧ص 187 https://shamela.ws/book/25794/1192

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ١٦٤٧ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ١٦٤٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٤: ١٦٩ عن مسدد عن أبي الأحوص عن منصور =

    ص 295 https://shamela.ws/book/98139/854
  • تعليق

    إسناده حسن، عبدُ الله بنُ ظالم روى عنه جمع، ووثقه العجلي، وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ هلال بنِ يساف، فمن رجال مسلم. وأخرجه الطبراني

    ص 187 https://shamela.ws/book/25794/1192