مسند أحمد ١٦٢٠

أحمد بن محمد بن حنبل

«" لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ، وَرَجُلٌ يَتَتَرَّسُ، جَعَلَ يَقُولُ بِالتُّرْسِ هَكَذَا، فَوَضَعَهُ فَوْقَ أَنْفِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: هَكَذَا يُسَفِّلُهُ بَعْدُ، قَالَ: فَأَهْوَيْتُ إِلَى كِنَانَتِي، فَأَخْرَجْتُ مِنْهَا سَهْمًا مُدَمًّا، فَوَضَعْتُهُ فِي كَبِدِ الْقَوْسِ، فَلَمَّا قَالَ: هَكَذَا، يُسَفِّلُ التُّرْسَ رَمَيْتُ، فَمَا نَسِيتُ وَقْعَ الْقِدْحِ عَلَى كَذَا وَكَذَا مِنَ التُّرْسِ، قَالَ: وَسَقَطَ، فَقَالَ بِرِجْلِهِ، فَضَحِكَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْسِبُهُ قَالَ: حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ - قَالَ: قُلْتُ: لِمَ؟ قَالَ: لِفِعْلِ الرَّجُلِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبوه

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا روح ثقة فاضل، له تصانيف
  3. حدثنا ابن عون ثقة ثبت فاضل
  4. عن محمد بن محمد بن الأسود مستور
  5. عن عامر بن سعد ثقة
  6. أبوه أحد العشرة، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
  7. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٦٢٠ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، ⦗١٦٧⦘ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ، وَرَجُلٌ يَتَتَرَّسُ، جَعَلَ يَقُولُ بِالتُّرْسِ هَكَذَا، فَوَضَعَهُ فَوْقَ أَنْفِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: هَكَذَا يُسَفِّلُهُ بَعْدُ، قَالَ: فَأَهْوَيْتُ إِلَى كِنَانَتِي، فَأَخْرَجْتُ مِنْهَا سَهْمًا مُدَمًّا، فَوَضَعْتُهُ فِي كَبِدِ الْقَوْسِ، فَلَمَّا قَالَ: هَكَذَا، يُسَفِّلُ التُّرْسَ رَمَيْتُ، فَمَا نَسِيتُ وَقْعَ الْقِدْحِ عَلَى كَذَا وَكَذَا مِنَ التُّرْسِ، قَالَ: وَسَقَطَ، فَقَالَ بِرِجْلِهِ، فَضَحِكَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْسِبُهُ قَالَ: حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ - قَالَ: قُلْتُ: لِمَ؟ قَالَ: لِفِعْلِ الرَّجُلِ " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، محمد بن محمد بن الأسود الزهري: من بني زهرة، ترجمه الحافظ في التهذيب ٩: ٤٣١ فلم يقل فيه شيئَاً، وذكر في التقريب أنه مستور، وترجمه البخاري في الكبير ١/ ١/ ٢٢٦ فلم يذكر فيه جرحاً، وقال: "وأمه من ولد سعد، عن خاله عامر ابن سعد" ثم أشار إلى هذ»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ١٦٢٠ص 282 https://shamela.ws/book/98139/841
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لجهالة محمد بن محمد بن الأسود، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. روح: هو ابن عبادة، وابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان. وأخرجه الترمذي في "الشمائل"»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٦٢٠ص 167 https://shamela.ws/book/25794/1172

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ١٦٢٠ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ١٦٢٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده صحيح، محمد بن محمد بن الأسود الزهري: من بني زهرة، ترجمه الحافظ في التهذيب ٩: ٤٣١ فلم يقل فيه شيئَاً، وذكر في التقريب أنه مستور، وترجمه البخاري في الكبير ١/ ١/ ٢٢٦ فلم يذكر فيه جرحاً، وقال: "وأمه من ولد سعد، عن خاله عامر ابن سعد" ثم أشار إلى هذا الحديث عن الأنصاري عن ابن عون، ثم قال: "ويقال: ا

    ص 282 https://shamela.ws/book/98139/841
  • تعليق

    إسناده ضعيف لجهالة محمد بن محمد بن الأسود، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. روح: هو ابن عبادة، وابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان. وأخرجه الترمذي في "الشمائل"

    ص 167 https://shamela.ws/book/25794/1172