المسند ١٦١٨
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٦١٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ (٤) قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ:
«وَاللهِ إِنِّي لأوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ. لَقَدْ كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلا وَرَقَ الْحُبْلَةِ، وَهَذَا السَّمُرَ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ خِلْطٌ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ يُعَزِّرُونِي عَلَى الدِّينِ، لَقَدْ خِبْتُ إِذَنْ وَضَلَّ عَمَلِي»
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وما لنا طعامٌ نَأكله إلّا وَرَقَ الحُبْلَةِ وهذا السَّمُرُ (١) ، حتَّى إنّ أحدنا لَيَضَعُ كما تضع الشاة ما له خِلْطٌ، ثمَّ أصبحت بنو أسد»
- النسائيت ٣٠٣هـ، فضائل الصحابةمتقدم
«إِنِّي لأوّل الْعَرَب رمى بِسَهْم فِي سَبِيل الله»
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«وَمَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلَّا وَرَقَ الْحُبْلَةِ وَهَذَا السَّمُرُ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةَ مَا لَهُ خِلْطٌ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو»
- محمد بن طاهر البرزنجيصحيح وضعيف تاريخ الطبري
«إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله»