مسند أحمد ١٦٠٨

أحمد بن محمد بن حنبل

«" يَا عَلِيُّ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى. إِلا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي " " لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ " " ادْعُوا لِي عَلِيًّا " " اللهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلِي "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا قتيبة بن سعيد ثقة ثبت
  3. حدثنا حاتم بن إسماعيل صحيح الكتاب، صدوق يهم
  4. عن بكير بن مسمار صدوق
  5. عن عامر بن سعد ثقة
  6. أبوه أحد العشرة، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
النص كما طُبع

١٦٠٨ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُ وَخَلَّفَهُ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتُخَلِّفُنِي مَعَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ؟ قَالَ: " يَا عَلِيُّ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى. إِلا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي " وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ: " لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ " فَتَطَاوَلْنَا لَهَا، فَقَالَ: " ادْعُوا لِي عَلِيًّا " فَأُتِيَ بِهِ أَرْمَدَ، فَبَصَقَ فِي عَيْنِهِ، وَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَيْهِ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ. وَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ} [آل عمران: ٦١] دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا، وَفَاطِمَةَ، وَحَسَنًا، وَحُسَيْنًا رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: " اللهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلِي " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، حاتم بن إسماعيل المدني: ثقة مأمون كثير الحديث. والحديث رواه مسلم ٢: ٢٣٦ - ٢٣٧ والترمذي ٤: ٣٢٩ - ٣٣٠ كلاهما عن قتيبة بإسناده، قال الترمذي: "حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه". وفى أوله عندهما أن معاوية أمر سعداً فقال: "ما منعك أن تسب أبا ال»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ١٦٠٨ص 277 https://shamela.ws/book/98139/836
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير بكير بن مسمار، فمن رجال مسلم، وهو صدوق. وأخرجه الدورقي»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٦٠٨ص 160 https://shamela.ws/book/25794/1165

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ١٦٠٨ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ١٦٠٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده صحيح، حاتم بن إسماعيل المدني: ثقة مأمون كثير الحديث. والحديث رواه مسلم ٢: ٢٣٦ - ٢٣٧ والترمذي ٤: ٣٢٩ - ٣٣٠ كلاهما عن قتيبة بإسناده، قال الترمذي: "حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه". وفى أوله عندهما أن معاوية أمر سعداً فقال: "ما منعك أن تسب أبا التراب؟ فقال: أما ما ذكرتُ ثلاثاً قالهن له رسول الله

    ص 277 https://shamela.ws/book/98139/836
  • تعليق

    إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير بكير بن مسمار، فمن رجال مسلم، وهو صدوق. وأخرجه الدورقي

    ص 160 https://shamela.ws/book/25794/1165