الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ١٥٨٤٦

مسند أحمد، طبعة الرسالة

١٥٨٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: مَرَّ بِقَوْمٍ يُعَذَّبُونَ فِي الْجِزْيَةِ بِفِلَسْطِينَ، قَالَ: فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

«إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعَذِّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه هشام بن حكيم بن حزام

الشروح

  1. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٢٧٨١إنّ الله تَعَالَى يُعَذِّبُ يَوْمَ القيَامَةِ الّذِينَ يُعَذِّبونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيا

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢٧٨١صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢٧٨١

  2. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ١٩١٦(إن الله تعالى يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس في الدنيا) ظلما بخلافه بحق كقود وحد وتعزيز والمراد أن لهم مزيد مزية على غيرهم من عصاة المؤمنين الذين يعذبهم بذنوبهم وقد يدرك العفو من شاء الله منهم فلا يعذب أصلا وذكر الدنيا مع أنه لا يكون إلا فيها تتميم أو للمقابلة

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٩١٦فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٩١٦

يظهر هنا ٢ من ٧