المسند ١٥٧١
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٥٧١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلا سِحْرٌ»
الحكم
محققو الطبعات: ٢
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: عائشة بنت سعد بن أبي وقاص ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
المسند ١٥٧١
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ١٥٧١ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ١٥٧١ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح، هاشم: هو هاشم بن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، وهو ثقة، وقال بعضهم: "هاشم بن هاشم بن عتبة" وهو غير صحيح، فإن هاشم بن عتبة قتل بصفين سنة ٣٧ وهاشم هذا مات سنة ١٤٧ أو بعدها، فلا يمكن أن يكون ابنه، بل هو ابن ابنه، وكذلك ذكر البخاري نسبه في الكبير ٤/ ٢/ ٢٣٣ - ٢٣٤. والحديث مختصر ١٥٢٨. ص 265 https://shamela.ws/book/98139/824
إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عائشة بنت سعد، فقد روى لها البخاري وحده. هاشم: هو ابن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري المدني. وانظر ما بعده. ص 140 https://shamela.ws/book/25794/1145