مسند أحمد ١٥٤٤٢

أحمد بن محمد بن حنبل

«" مَنْ حَجَّ أَوْ اعْتَمَرَ، فَلْيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ " " خَرَرْتَ مِنْ يَدَيْكَ، سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لَمْ تُحَدِّثْنِي "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه الحارث بن أوس

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا سريج بن النعمان ثقة يهم قليلا
  3. أخبرنا عباد ثقة
  4. عن الحجاج صدوق كثير الخطأ والتدليس
  5. عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي مقبول
  6. عن عبد الرحمن بن البيلماني ضعيف
  7. عن عمرو بن أوس قال: تابعي كبير
  8. عن الحارث بن أوس مختلف في صحبته
  9. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٥٤٤٢ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبَّادٌ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الطَّائِفِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ حَجَّ أَوْ اعْتَمَرَ، فَلْيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ " فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: " خَرَرْتَ مِنْ يَدَيْكَ، سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لَمْ تُحَدِّثْنِي " (٢)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لضعف الحجاج: وهو ابن أرطاة، وعبد الرحمن بن البَيْلَماني، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الملك بن المغيرة: وهو الطائفي، فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات". عباد: هو ابن العوام. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٦٣، والطبرا»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٥٤٤٢ص 176 https://shamela.ws/book/25794/11721

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لضعف الحجاج: وهو ابن أرطاة، وعبد الرحمن بن البَيْلَماني، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الملك بن المغيرة: وهو الطائفي، فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات". عباد: هو ابن العوام. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٦٣، والطبراني في "الكبير"

    ص 176 https://shamela.ws/book/25794/11721