مسند أحمد ١٥٢٩
أحمد بن محمد بن حنبل
١٥٢٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ الْأَسْلَمِيُّ، عَنِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَهُ ابْنُهُ عَامِرٌ فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ، أَفِي الْفِتْنَةِ تَأْمُرُنِي أَنْ أَكُونَ رَأْسًا؟ لَا وَاللهِ حَتَّى أُعْطَى سَيْفًا، إِنْ ضَرَبْتُ بِهِ مُؤْمِنًا نَبَا عَنْهُ، وَإِنْ ضَرَبْتُ بِهِ كَافِرًا قَتَلَهُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْغَنِيَّ الْخَفِيَّ التَّقِيَّ " (٣)
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا عبد الملك بن عمرو ثقة
- حدثنا كثير بن زيد الأسلمي صدوق يخطئ
- عن المطلب صدوق كثير التدليس والإرسال
- عن عمر بن سعد صدوق ولكن مقته الناس لكونه كان أميرا على الجيش الذين قتلوا الحسين بن علي
- أبوه أحد العشرة، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
النص كما طُبع
١٥٢٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ الْأَسْلَمِيُّ، عَنِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَهُ ابْنُهُ عَامِرٌ فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ، أَفِي الْفِتْنَةِ تَأْمُرُنِي أَنْ أَكُونَ رَأْسًا؟ لَا وَاللهِ حَتَّى أُعْطَى سَيْفًا، إِنْ ضَرَبْتُ بِهِ مُؤْمِنًا نَبَا عَنْهُ، وَإِنْ ضَرَبْتُ بِهِ كَافِرًا قَتَلَهُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْغَنِيَّ الْخَفِيَّ التَّقِيَّ " (٣)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- أحمد محمد شاكر
«إسناده صحيح، كثير بن زيد الأسلمي المدني: ثقة، قال أحمد: "ما أرى به بأساُ" وقال ابن معين: "صالح"، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجم له البخاري في الكبير ٤/ ١/ ٢١٦ فلم يذكر فيه جرحاً، وغلا ابن حزم فزعم أنه ساقط لا تحل الرواية عنه، ورماه بالكذب! وهم فظنه»
على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ١٥٢٩ص 246 https://shamela.ws/book/98139/805 - شعيب الأرناؤوط
«حديث صحيح، والإسناد فيه قلب، فالذي روى القصة هو عامر بن سعد، والذي جاء إلى سعد رضي اللُه عنه يأمره أن يكونَ رأساً هو عمر بن سعد، وقد تقدم على الصواب من غير هذا الطريقِ برقم»
على الحديثطبعة الرسالة ١٥٢٩ص 112 https://shamela.ws/book/25794/1117
في طبعاته
التعليقات والشرح، ٢
- تعليق
إسناده صحيح، كثير بن زيد الأسلمي المدني: ثقة، قال أحمد: "ما أرى به بأساُ" وقال ابن معين: "صالح"، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجم له البخاري في الكبير ٤/ ١/ ٢١٦ فلم يذكر فيه جرحاً، وغلا ابن حزم فزعم أنه ساقط لا تحل الرواية عنه، ورماه بالكذب! وهم فظنه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، فخلط بينهما. المط
ص 246 https://shamela.ws/book/98139/805 - تعليق
حديث صحيح، والإسناد فيه قلب، فالذي روى القصة هو عامر بن سعد، والذي جاء إلى سعد رضي اللُه عنه يأمره أن يكونَ رأساً هو عمر بن سعد، وقد تقدم على الصواب من غير هذا الطريقِ برقم
ص 112 https://shamela.ws/book/25794/1117