المسند ١٥٠٦
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٥٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ سَعْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا يَرِيهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا»
(١) قَالَ حَجَّاجٌ (٢) : سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ جُبَيْرٍ
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ١٥٠٦ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ١٥٠٦ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح، ورواه مسلم ٢: ١٩٩ عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار عن محمد بن جعفر، ورواه أيضاً الترمذي وابن ماجة، كما في الذخائر ٢٠٨٥. يريه: من الوري، بفتح الواو وسكون الراء، وهو الداء، قال الجوهري: "وري القيح جوفه يريه ورياً: أكله" أو هو من الرئة، وأصلها من الوري أيضاً، فمعنى "يريه" يصيب رئته. وقوله ف ص 238 https://shamela.ws/book/98139/797
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وأحرجه مسلم ص 96 https://shamela.ws/book/25794/1101