المسند ١٤٦٣١
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٤٦٣١ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَغَيْرُهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ، وَقَدْ ضَلُّوا، فَإِنَّكُمْ إِمَّا أَنْ تُصَدِّقُوا بِبَاطِلٍ، أَوْ تُكَذِّبُوا بِحَقٍّ، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ مُوسَى حَيًّا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، مَا حَلَّ لَهُ إِلَّا أَنْ يَتَّبِعَنِي»
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: يونس بن محمد بن مسلم ١٠٠٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
المسند ١٤٦٣١
في القرآن
في كتب التفسير
- محمد عبد العظيم الزرقانيت ١٣٦٧هـ، مناهل العرفان في علوم القرآنمعاصر
«لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا»
- شرح مقدمة التفسيرشرح مقدمة التفسير
«لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا»