المسند ١٣٩٧
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٣٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سُفْيَانَ الْمَدِيِنِيُّ، حَدَّثَنِي بِلالُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلالَ، قَالَ: " اللهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ وَالْإِسْلامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ " (٢)الحكم
محققو الطبعات: ٢
ميزان الطرق
٨٪أضعف رجل: سليمان بن سفيان ٦٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
المسند ١٣٩٧
الحكم
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ٢
- أحمد محمد شاكرت ١٣٧٧هـمعاصر
ضعيف«إسناده حسن، أبو عامر: هو العقدي عبد الملك بن عمرو. سليمان بن سفيان المدني مولى آل طلحة: ضعفه ابن معين وأبو حاتم والنسائي وغيرهم، وفى التهذيب عن الترمذي في العلل المفردة عن البخاري: "منكر الحديث"، وفيه أيضاً أن ابن حبان ذكره في الثقات وقال: "كان يخطىء»
- شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـمعاصر
ضعيف«حسن لشواهده، وهذا إسناد ضعيف، سليمان بن سفيان ضعْفه ابنُ معين وابن المديني وأبو حاتم وأبو زرعة والنسائي والدارقطنى، وبلال بن يحيي بن طلحة لَين. أبو عامر: هو عبدُ الملك بن عمرو العَقَدي. وأخرجه الطبراني في"الدعاء"»