الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ١٣٩٥

مسند أحمد، طبعة الرسالة

١٣٩٥ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَوْمٍ فِي رُءُوسِ النَّخْلِ. فَقَالَ:

«مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ؟ " " مَا أَظُنُّ ذَلِكَ يُغْنِي شَيْئًا " " إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ فَلْيَصْنَعُوهُ، فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا، فَلا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ، وَلَكِنِ إذَا أَخْبَرْتُكُمْ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ فَخُذُوهُ، فَإِنِّي لَنِ أكْذِبَ عَلَى اللهِ شَيْئًا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه بهز

َّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا، فَلا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ، وَلَكِنِ إذَا أَخْبَرْتُكُمْ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ فَخُذُوهُ، فَإِنِّي لَنِ أكْذِبَ عَلَى اللهِ شَيْئًا " (١)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه١٣٩٥صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر١٣٩٥صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، ورواه مسلم ٢: ٢٢٣ وابن ماجة ٢: ٤٨ وسيأتي أيضاً ١٣٩٩. وقد جاء نحو من هذا المعني في حديث لأنس بن مالك سيأتي ١٢٥٧١ ورواه مسلم أيضاً، وفى حديث لرافع بن خديج، رواه مسلم، ولم أجده في المسند. وهذا الحديث مما طنطن به ملحدو مصر وصنائع أوربة فيها، من عبيد المستشرقين، وتلامذة المبشرين، فجعلوه أصلا ص 177 https://shamela.ws/book/98139/736

إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ سماك بن حرب، فمن رجال مسلم؟ وهو صدوق حسنُ الحديث. بهز: هو ابن أسد العَمي، وأبو عوانة: هو الوضاحُ بنُ عبد الله اليشكري. وأخرجه عبد بن حميد ص 16 https://shamela.ws/book/25794/1021