الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ١٣٨٨

مسند أحمد، طبعة الرسالة

١٣٨٨ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ (١) ، حَدَّثَنَا سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي وَالدَّوَابُّ تَمُرُّ بَيْنَ أَيْدِينَا، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:

«مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ أحَدِكُمْ، ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ عَلَيْهِ " " بَيْنَ يَدَيْهِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبوه

ّةً: " بَيْنَ يَدَيْهِ " (٢)

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ٢
  1. أحمد محمد شاكرت ١٣٧٧هـ
    معاصر

    مقبول«إسناده صحيح، عمر بن عبيد: هو الطنافسي، وهو ثقة. مؤخرة الرحل: هي آخرته، وهي الخشبة التى يستند إليها الراكب من كور البعير، قال في النهاية: "وهى بالهمزة»

    على إسناده، تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ١٣٨٨، ص ١٧٤

  2. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سماك بن حرب، فمن رجال مسلم، وهو صدوق حسنُ الحديث. عمر بن عبيد: هو الطنافسي.»

    على إسناده، طبعة الرسالة ١٣٨٨، ص ١١