الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ١٣٦٦١

مسند أحمد، طبعة الرسالة

١٣٦٦١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ صَوَّرَهُ، ثُمَّ تَرَكَهُ فِي الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَتْرُكَهُ، فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يُطِيفُ بِهِ، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ، عَرَفَ أَنَّهُ خَلْقٌ لَا يَتَمَالَكُ " (٢)

في الكتب

في كتب المكتبة
  1. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ١٨٨٠٦لما صور الله آدم فى الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه فجعل إبليس يطيف به ينظر إليه فلما رآه أجوف عرف أنه خَلْقٌ لا يتمالك (الطيالسى، وأحمد، وابن سعد، وعبد بن حميد، ومسلم، وأبو يعلى، وابن حبان، والبيهقى فى الأسماء عن أنس)

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١٨٨٠٦جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١٨٨٠٦

  2. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ٤٢٥٥٧عن أبى هريرة عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: لما خلق الله أدم عطس فألهمه ربه أن قال الحمد لله فقال له ربه رحمك الله فلذلك سبقت رحمته غضبه ثم إن الله قال ائت الملائكة فسلم عليهم فأتاهم فقال السلام عليكم قالوا السلام عليك ورحمة الله فزادوه رحمة الله (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٢٥٧٨٣]

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤٢٥٥٧جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤٢٥٥٧

  3. المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
    متأخر

    ١٥١٣٢"لما صور الله تعالى آدم في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه فجعل إبليس يطيف به ينظر إليه فلما رآه أنه أجوف عرف أنه خلق لا يتمالك" .

    كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٥١٣٢كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٥١٣٢