المسند ١١٨٩٠
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١١٨٩٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَسَأَلُوهُ، فَأَعْطَاهُمْ، قَالَ: فَجَعَلَ لَا يَسْأَلُهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا أَعْطَاهُ حَتَّى نَفِدَ مَا عِنْدَهُ، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ أَنْفَقَ كُلَّ شَيْءٍ بِيَدِهِ: " وَمَا يكُنْ (٢) عِنْدَنَا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ نَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَإِنَّهُ مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ، وَلَنْ تُعْطَوْا عَطَاءً خَيْرًا وأَوْسَعَ (١) مِنَ الصَّبْرِ " (٢)في الكتب
جمعتها كتب الأطراف: إتحاف المهرة لابن حجر، إطراف المسند المعتلي لابن حجر
- الطبرانيت ٣٦٠هـ، مسند الشاميينمتقدم
٣٠٧٤حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، ثَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ نَاسًا مِنَ الْأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ يَسْأَلْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا أَعْطَاهُ حَتَّى نَفَذ …
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٤١٨٣٦عن أبى سعيد: أنه أصبح ذات يوم وقد عصب على بطنه حجراً من الجوع فقالت له امرأته وأمه ائت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقد أتاه فلان فسأله فأعطاه وأتاه فلان فسأله فأعطاه فأتيته وهو يخطب فأدركت من قوله وهو يقول من يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن سألنا إما أن نبذل له أو نواسيه شك أبو حمزة ومن يستغنى عنا ويستغنى أحب …
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤١٨٣٦جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤١٨٣٦
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
١٧١٢٦وعنه: "أنه أصبح ذات يوم وقد عصب على بطنه حجرا من الجوع فقالت له امرأته أو أمه ائت النبي صلى الله عليه وسلم فاسأله فقد أتاه فلان فسأله فأعطاه وأتاه فلان فأعطاه فأتيته وهو يخطب فأدركت من قوله وهو يقول: من يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يسألنا إما أن نبذل له وإما أن نواسيه - شك أبو حمزة - ومن يستغن عنا أحب إلينا …
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٧١٢٦كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٧١٢٦