المسند ١١٨٦٣
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١١٨٦٣ - حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا أُنَيْسُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَهُوَ عَاصِبٌ رَأْسَهُ، قَالَ: فَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى صَعِدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، قَالَ: فَقَالَ:
«إِنِّي السَّاعَةَ لَقَائِمٌ عَلَى الْحَوْضِ " " إِنَّ عَبْدًا عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَاخْتَارَ الْآخِرَةَ»
خْتَارَ الْآخِرَةَ " ، فَلَمْ يَفْطَنْ لَهَا أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، بَلْ نَفْدِيكَ بِأَمْوَالِنَا وَأَنْفُسِنَا وَأَوْلَادِنَا، قَالَ: ثُمَّ هَبَطَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمِنْبَرِ، فَمَا رُئِيَ عَلَيْهِ حَتَّى السَّاعَةِ (١)
في الكتب
- عبد بن حميدت ٢٤٩هـ، المنتخب من مسند عبد بن حميدمتقدم
٩٦٢أنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنْ أُنَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي مَرَضِهِ الَّذِي مات فيه [وهو] ١ معصوب الرأس. قال فتبعته حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ: "إِنِّي السَّاعَةَ لَقَائِمٌ عَلَى الْحَوْضِ" ، ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ عَبْدً …
المنتخب من مسند عبد بن حميد ٩٦٢المنتخب من مسند عبد بن حميد ٩٦٢
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٤١٨٦٢عن أبى سعيد قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما ونحن فى المسجد وهو عاصب رأسه بخرقة فى المرض الذى مات فيه فأهوى قبل المنبر حتى استوى عليه فاتبعناه وقال والذى نفسى بيده إنى لقائم على الحوض الساعة وقال إن عبدا عرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الأخرة فلم يفطن لها أحد إلا أبو بكر فذرفت عيناه فبكى قال بأبى وأ …
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤١٨٦٢جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤١٨٦٢
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
١٨٨٢٩عن أبي سعيد قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن في المسجد، وهو عاصب رأسه بخرقة في المرض الذي مات فيه فأهوى قبل المنبر حتى استوى عليه، فأتبعناه فقال: والذي نفسي بيده إني لقائم على الحوض الساعة وقال: إن عبدا عرضت عليه الدنيا وزينتها، فاختار الآخرة فلم يفطن لها أحد إلا أبو بكر، فذرفت عيناه فبكى وقال: بأب …
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٨٨٢٩كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٨٨٢٩