المسند ١١٧٧٨
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١١٧٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنِي أَبُو الْوَدَّاكِ جَبْرُ بْنُ نَوْفٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: أَصَبْنَا سَبَايَا يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَكُنَّا نَعْزِلُ عَنْهُنَّ، نَلْتَمِسُ أَنْ نُفَادِيَهُنَّ مِنْ أَهْلِهِنَّ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: تَفْعَلُونَ هَذَا وَفِيكُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ ائْتُوهُ، فَسَلُوهُ، فَأَتَيْنَاهُ أَوْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ قَالَ:
«مَا مِنْ كُلِّ الْمَاءِ يَكُونُ الْوَلَدُ، إِذَا قَضَى اللهُ أَمْرًا كَانَ " " مَا هَذَا اللَّحْمُ؟ " " أَهْلِيَّةٍ أَوْ وَحْشِيَّةٍ؟ " " فَاكْفِئُوهَا " " وَكُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نُوكِئَ الْأَسْقِيَةَ»
أَهْلِيَّةٍ أَوْ وَحْشِيَّةٍ؟ " ، فَقُلْنَا لَهُ: بَلْ أَهْلِيَّةٍ. قَالَ: فَقَالَ لَنَا: " فَاكْفِئُوهَا " . قَالَ: فَكَفَأْنَاهَا، وَإِنَّا لَجِيَاعٌ نَشْتَهِيهِ قَالَ: " وَكُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نُوكِئَ الْأَسْقِيَةَ " (٢)
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ١١٧٧٨ | صفحته |
حواشي الطبعة
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، يونس: وهو ابن إسحاق السبيعي -مختلف فيه، وهو حسن الحديث وقد سلف الكلام عنه برقم ص 301 https://shamela.ws/book/25794/9108