مسند أحمد ١١٦٩

أحمد بن محمد بن حنبل

«" إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ " " مَنْ يَأْتِي الْمَدِينَةَ فَلا يَدَعُ قَبْرًا إِلا سَوَّاهُ، وَلا صُورَةً إِلا طَلَخَهَا، وَلا وَثَنًا إِلا كَسَرَهُ " " مَنْ عَادَ فَصَنَعَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ، يَا عَلِيُّ، لَا تَكُونَنَّ فَتَّانًا - أَوْ قَالَ: مُخْتَالًا - وَلا تَاجِرًا إِلا تَاجِرَ الْخَيْرِ، فَإِنَّ أُولَئِكَ هُمُ الْمُسَوِّفُونَ (١) فِي الْعَمَلِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه علي

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا محمد بن جعفر ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
  3. حدثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
  4. عن أبي عون ثقة
  5. سمعت أبا صالح ثقة
  6. قال علي أحد العشرة
  7. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١١٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: ذَكَرْتُ ابْنَةَ حَمْزَةَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ " (٢) • ١١٧٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ الْمُبَارَكِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي الْمُوَرِّعِ (٣) ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنَازَةٍ، فَقَالَ: " مَنْ يَأْتِي الْمَدِينَةَ فَلا يَدَعُ قَبْرًا إِلا سَوَّاهُ، وَلا صُورَةً إِلا طَلَخَهَا، وَلا وَثَنًا إِلا كَسَرَهُ " ⦗٣٦٧⦘ قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنَا. ثُمَّ هَابَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَجَلَسَ، قَالَ عَلِيٌّ: فَانْطَلَقْتُ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ أَدَعْ بِالْمَدِينَةِ قَبْرًا إِلا سَوَّيْتُهُ، وَلا صُورَةً إِلا طَلَخْتُهَا، وَلا وَثَنًا إِلا كَسَّرْتُهُ، قَالَ: فَقَالَ: " مَنْ عَادَ فَصَنَعَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ، يَا عَلِيُّ، لَا تَكُونَنَّ فَتَّانًا - أَوْ قَالَ: مُخْتَالًا - وَلا تَاجِرًا إِلا تَاجِرَ الْخَيْرِ، فَإِنَّ أُولَئِكَ هُمُ الْمُسَوِّفُونَ (١) فِي الْعَمَلِ " (٢)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، ٤ أحكام

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، وسبق الكلام على مثل هذا الإسناد ١٠٧٧. والحديث في معنى ١٠٩٩.»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ١١٦٩ص 90 https://shamela.ws/book/98139/649
  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده حسن، أبو شهاب: هو الحناط عبد ربه بن نافع. وسبق الكلام على هذا الإسناد ٦٥٧، وانظر ٦٥٨، ٦٨٣، ٧٤١، ٨٨١، ٨٨٩، ١٠٦٤، ١١٧٥ - ١١٧٧ وهو في المجمع ٥/ ١٧٢ - ١٧٣. في ح "المسوفون" وفى ك هـ "المسبوقون".»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ١١٧٠ص 91 https://shamela.ws/book/98139/650
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي صالح - واسمه عبد الرحمن بن قيس الحنفى- فمن رجال مسلم. أبو عون: هو محمد بن عبيد الله بن سعيد الثقفي. وأخرجه الطيالسي»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١١٦٩ص 366 https://shamela.ws/book/25794/902
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لجهالة أبي المورع. وقد تقدم برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١١٦٩ص 367 https://shamela.ws/book/25794/903

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ١١٦٩ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ١١٦٩ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ١١٧٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ٣
  • تعليق

    إسناده صحيح، وسبق الكلام على مثل هذا الإسناد ١٠٧٧. والحديث في معنى ١٠٩٩.

    ص 90 https://shamela.ws/book/98139/649
  • تعليق

    إسناده حسن، أبو شهاب: هو الحناط عبد ربه بن نافع. وسبق الكلام على هذا الإسناد ٦٥٧، وانظر ٦٥٨، ٦٨٣، ٧٤١، ٨٨١، ٨٨٩، ١٠٦٤، ١١٧٥ - ١١٧٧ وهو في المجمع ٥/ ١٧٢ - ١٧٣. في ح "المسوفون" وفى ك هـ "المسبوقون".

    ص 91 https://shamela.ws/book/98139/650
  • تعليق

    إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي صالح - واسمه عبد الرحمن بن قيس الحنفى- فمن رجال مسلم. أبو عون: هو محمد بن عبيد الله بن سعيد الثقفي. وأخرجه الطيالسي

    ص 366 https://shamela.ws/book/25794/902