المسند ١١٦٦٤
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١١٦٦٤ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ خَلَا مِنَ النَّاسِ رَغَسَهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ دَعا (٣) بَنِيهِ فَقَالَ: أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ؟ قَالُوا: خَيْرَ أَبٍ. قَالَ: فَإِنَّهُ وَاللهِ مَا ابْتَأَرَ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا قَطُّ، فَإِذَا مَاتَ فَأَحْرِقُوهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ فَحْمًا فَاسْحَقُوهُ، ثُمَّ أَذْرُوهُ فِي يَوْمٍ، - يَعْنِي رِيحًا عَاصِفًا - " " أَخَذَ مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَرَبِّي، فَفَعَلُوا وَرَبِّي، لَمَّا مَاتَ أَحْرَقُوهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ فَحْمًا سَحَقُوهُ، ثُمَّ أَذْرَوْهُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ، قَالَ رَبُّهُ: كُنْ. فَإِذَا هُوَ رَجُلُ قَائِمٌ، قَالَ لَهُ رَبُّهُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ؟ قَالَ: رَبِّ خِفْتُ عَذَابَكَ. قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا تَلَافَاهُ غَيْرُهَا، أَنْ غَفَرَ اللهُ لَهُ " " مَا تَلَاقَاهُ غَيْرُهَا، أَنْ غَفَرَ اللهُ لَهُ " " رَجُلٌ خَافَ عَذَابَ اللهِ، فَأَنْجَاهُ اللهُ مِنْ مَخَافَتِهِ»
أَنْ غَفَرَ اللهُ لَهُ " ، قَالَ قَتَادَةُ: " رَجُلٌ خَافَ عَذَابَ اللهِ، فَأَنْجَاهُ اللهُ مِنْ مَخَافَتِهِ " (١)
في الكتب
جمعتها كتب الأطراف: إتحاف المهرة لابن حجر، إطراف المسند المعتلي لابن حجر
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٧٨٥٤إن رجلا كان قبلكم رغسه الله مالا فقال لبنيه لما حضر أى أب كنت لكم قالوا خير أب قال إنى لم أعمل خيرا قط فإذا مت فاحرقونى ثم اسحقونى ثم ذرونى فى يوم عاصف ففعلوا فجمعه الله فقال ما حملك على ما فعلت قال مخافتك فتلقاه برحمته (أحمد، والبخارى، ومسلم عن أبى سعيد)
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٧٨٥٤جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٧٨٥٤
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٤١٩٠٥عن أبى سعيد عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: كان فيمن سلف من الناس رجل رغسه الله مالا وولدا، فلما حضره الموت جمع بنيه، فقال: أى أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، فقال: إنه والله ما ابتار عند الله خيرا قط وإن ربه يعذبه، فإذا أنا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم اذرونى فى ريح عاصف، قال الله: كن فإذا رجل قائم، قال: ما حملك على ما …
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤١٩٠٥جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤١٩٠٥
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
١٠٣٤٤"إن رجلا كان قبلكم رغسه ١ الله مالا وولدا، فقال لبنيه لما احتضر: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: إني لم أعمل خيرا قط فإذا مت فأحرقوني ثم اسحقوني، ثم اذروني في يوم عاصف، ففعلوا، فجمعه الله فقال: ما حملك؟ قال مخافتك فتلقاه برحمته" . "حم ق عن أبي سعيد" .
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٠٣٤٤كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٠٣٤٤
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
١٠٤٥٨عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كان فيمن سلف من الناس رجل رغسه الله مالا وولدا، فلما حضره الموت جمع بنيه، فقال: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، فقال: إنه والله ما ابتار عند الله خيرا قط وإن ربه يعذبه، فإذا أنا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم اذروني في ريح عاصف، قال الله: كن فإذا رجل قائم، قال: ما حملك على ما صن …
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٠٤٥٨كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٠٤٥٨