المسند ١٠٩٨٩
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٠٩٨٩ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَتْ بِهِ حَاجَةٌ، فَقَالَ لَهُ أَهْلُهُ: ائْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْأَلْهُ فَأَتَاهُ وَهُوَ يَخْطُبُ، وَهُوَ يَقُولُ:
«مَنْ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللهُ، وَمَنْ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللهُ، وَمَنْ سَأَلَنَا فَوَجَدْنَا لَهُ أَعْطَيْنَاهُ»
قَالَ: فَذَهَبَ وَلَمْ يَسْأَلْ (١)
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٩٨٪أضعف رجل: المنذر بن مالك بن قطعة ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
متابعة تامة ×١٫١٥أين هو
المسند ١٠٩٨٩
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ١٠٩٨٩ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضْرة- وهو المنذر بن مالك بن قُطعة العبدي- فمن رجال مسلم. هُشيم: هو ابن بشير، وقد صرح بالتحديث، فانتفت شبهةُ تدليسه، وأبو بشر: هو جعفر بن أبي = ص 14 https://shamela.ws/book/25794/8333