الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ١٠٩٧٨

مسند أحمد، طبعة الرسالة

١٠٩٧٨ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ، عَنْ شَبِيبٍ أَبِي رَوْحٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، حَدِّثْنَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ - فَقَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلَا إِنَّ الْإِيمَانَ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةَ يَمَانِيَةٌ، وَأَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ - وَقَالَ أَبُو الْمُغِيرَةَ (١) : مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ - أَلَا إِنَّ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ، وَقَسْوَةَ الْقَلْبِ فِي الْفَدَّادِينَ أَصْحَابِ الشَّعْرِ، وَالْوَبَرِ، الَّذِينَ يَغْتَالُهُمُ (٢) الشَّيَاطِينُ عَلَى أَعْجَازِ الْإِبِلِ " (٣)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه١٠٩٧٨صفحته

حواشي الطبعة

حديث صحيح دون قوله: "وأجد نَفَس ربكم من قبل اليمن" وفيه نكارة، فقد تفرد به شبيب -وهو ابن نعيم-، وشبيب هذا روى عنه أربعة، منهم اثنان فيهما جهالة حال، ولم يؤثَرْ توثيقه عن غير ابن حبان، وباقى رجال الإسناد ثقات. حريز: هو ابن عثمان الرحبي. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" ص 577 https://shamela.ws/book/25794/8316