المسند ١٠٧٦٧
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٠٧٦٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَازِعِ (١) ، عَنْ أَبِي أُمَيْنٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: انْطَلَقْتُ (٢) أَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، وَسَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ، فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: لَنَا انْطَلِقُوا نَحْوَ مَسْجِدِ التَّقْوَى. فَانْطَلَقْنَا نَحْوَهُ. فَاسْتَقْبَلْنَاهُ يَدَاهُ عَلَى كَاهِلِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، فَثُرْنَا فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ:
«مَنْ هَؤُلَاءِ يَا أَبَا بَكْرٍ»
قَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَسَمُرَةُ (٣)
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ١٠٧٦٧ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده ضعيف لضعف أبي هلال: وهو محمد بن سليم الراسبي، وأبي الوازع. وهو جابر بن عمرو الراسبي، ولجهالة أبي أمين. وهذا الحديث تفرد به الِإمام أحمد. قال السندي: قوله: "فأتينا النبي"، أي: إلى بيته. "انطلقوا" بصيغة الأمر، أي: أنتم، أو بصيغة الخبر، أي: هو وأصحابه. "إلى مسجد التقوى"، أي: مسجد قباء. وقوله: "ف ص 447 https://shamela.ws/book/25794/8186