الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ١٠٦٤٣

مسند أحمد، طبعة الرسالة

١٠٦٤٣ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آدَمَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ الْجُمُعَةَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَنَا، فَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهَا وَهَدَانَا اللهُ لَهَا فَالنَّاسُ لَنَا فِيهَا تَبَعٌ، فَالْيَوْمُ لَنَا وَلِلْيَهُودِ غَدًا (١) وَلِلنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ، لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ، وَلِلنَّصَارَى يَوْمُ الْأَحَدِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سعيد

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه١٠٦٤٣صفحته

حواشي الطبعة

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن آدم، ورواية مسلم له متابعة، وباقى رجاله ثقات رجال الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة، وسماع روح بن عبادة وعبد الوهاب- وهو ابن عطاء الخفاف- عنه قبل اختلاطه. وانظر ما بعده، وانظر ص 377 https://shamela.ws/book/25794/8116