مسند أحمد ١٠٥٧١

أحمد بن محمد بن حنبل

«" لَا يُمْنَعُ فَضْلُ مَاءٍ بَعْدَ أَنْ يُسْتَغْنَى عَنْهُ، وَلَا فَضْلُ مَرْعَى "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عمران بن عمير

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا يزيد ثقة متقن عابد.
  3. أخبرنا المسعودي صدوق، اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط
  4. عن عمران بن عمير
  5. سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٠٥٧١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَوْمًا مَنَعُونِي مَاءً فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ الْمَسْعُودِيُّ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَدْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يُمْنَعُ فَضْلُ مَاءٍ بَعْدَ أَنْ يُسْتَغْنَى عَنْهُ، وَلَا فَضْلُ مَرْعَى " (٢)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح، المسعودي- وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة-، كان قد اختلط، وهو متابع. وانظر ما سلف برقم»

    على الحديثطبعة الرسالة ١٠٥٧١ص 336 https://shamela.ws/book/25794/8075

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح، المسعودي- وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة-، كان قد اختلط، وهو متابع. وانظر ما سلف برقم

    ص 336 https://shamela.ws/book/25794/8075